زميلتي في العمل
وعارفة انك ما بتسيبش واحدة غير لما تفصص كل حتة في جسمها بعينك من فوق لتحت وبتتلكك عشان اي واحدة تاخد حقن وبتبقا هاتموت وتديها الحقنة بس بيبقا حظك وحش لما ببقا انا موجودة عشان انا اللي بدي الستات والبنات الحقن , طبعا انكرت كل الكلام دة وقلت لها لا طبعا انا هنا للشغل وبس ومش لحاجة تاني وسكتت وسكت انا كمان لحد ما جه اليوم اللي اضطرينا احنا الاتنين نتواجد في معمل الصيدلية لفرز لجر الاستوكات بتاعة الصيدلية واليوم دة كانت لابسة جيبة قصيرة فشخ ومخزن الصيدلية قد كشك السجاير صغير جدا وكان في كراتين كتير ف كنت ببقى قريب من طيزها ف عملت عبيط وحكيت ايدي في طيزها عملت مش واخدة بالها ف اتجرأت اكتر ووقفت وراها وزبي كان على وشكك انه يخرج من البنطلون من الهيجان ولما حكيت فيها حسيت وقالت لي بنفس الابتسامة اياها ايه في ايه قلت لها لا المخزن ضيق وزحمة الكراتين بس لكن انا اسف قالت لي عارفة عارفة ان المخزن ضيق وما قدرتش امسك نفسي وطيت اشيل كرتونة من وراها فقربت بوشي من طيزها واخدت بالها قالت لي مالك يا ابني تحب تخرج انت وانا اجرد الاستوك ولا اخرج انا وانت اللي تجرد الاستوك قلت لها لا خلينا سوا عشان ننجز وما مسكتش نفسي غير وانا حاضنها من ورا ولافف ايدي ع وبزازها وببوس رقبتها وبحك طيزها بزبي اوووي ( كان بقالي فترة كبيرة ما نيكتش ) ودي اول ما عملت كدة لقيتها استسلمت وكأنها كانت منتظرة اللحظة دي من زمان قلت لها انا نفسي فيكي من اول ما اشتغلنلنا مع بعض قالت لي عارفة وملاحظة دة وعشان كدة كنت بقولك انت مش ع بعضك ليه قلت لها طيزك جاااامدة اووووووي هاموت والحسها هي وكسك قالت لي ازاي مش هاينفع هنا وهي مش بعضها واضطرينا اننا نخرج طبعا عشان الصيدلية واتفقنا اننا نتقاتبل في شقتي بعد الشيفت ( أنا عايش لوحدي ) وجه اليوم المنتظر واتقابلنا في شقتي بعد الشيفت فعلا ومهما اوصف لكم واحكيلكم عن الليلة دي ومتعتها مش هاقدر اوصف كانت من أجمل اطياز البنات والستات اللي شوفتها في حياتي طيزها مدورة وكبيرة نسبيا وفخادها ملفوفة اووووووف كان من اجمل الـ Anal sex اللي عملته في حياتي واجمل عسل كس لحسته وزنبورها الكبير اللي نازل من بين شفرين كسها اللي ان بمجرد تحريك لساني عليه كانت تجيبهم ع طووول وكررناها مرتين كمان لحد ما جه اوحش خبر سمعته انها خلاص هاتسيب الصيدلية لان باباها فتح لها صيدلية جنب البيت وللأسف مشيت ومابقاش ينفع خلاص انها تيجي تاني .